| ||||||||||||||||||
| عدو الوداد محيطها |
|
|
أعضاء من المكتب المسير يرغبون في إسقاط الفريق ضدا على المدرب بادو الزاكي محمد أمين أثار اهتمام عدد من المتتبعين الحملة الشعواء التي يقودها أعضاء في المكتب المسير للوداد البيضاوي ضد الطاقم التقني للفريق، وهي الحملة التي تحاك داخل كواليس قناة الرياضية، خصوصا في برامج معينة، واستغربت المصادر حجم الإنتقادات التي توجه إلى المدرب الزاكي كما حدث الأحد الأخير في الحصيلة الرياضية، حين انبرى أحد المحسوبين على الفريق إلى التنكيل بالطاقم التقني واتهامه بالعجز والجهل، وعدم القدرة على فك رموز الخصوم، الغريب في الأمر أن هذه الحملة تأتي في الوقت الذي يحتل فيه الفريق صدارة الترتيب، وهو ما يؤكد سوء نية بعض الأعضاء الذين لا يرغبون في تتويج الفريق رفقة بادو الزاكي، وعلى رأي الراحل الحسين السلاوي "احضي راسك لا يفوزوا بيك القومان يا فلان"، فإن ما يحدث في الفريق يؤكد وجود سيناريوهات تحاك في الخفاء، أبطالها جهات تسعى إلى تغيير معالم الفرق الوطنية، وتتحدث المصادر عن وجود مخطط محبوك ينفذه عضو نافذ في المكتب المسير، فضل الخروج في هذا الوقت بالذات من أجل تصفية مجموعة من الحسابات، بل إن المصادر قالت إن العضو الذي لا يأكل إلا في الصيف، يعمل لمصلحة هذه الجهات التي ترغب في الإستحواذ على تاريخ الفريق الأحمر ضدا على رغبة الجمهور الودادي الذي أبدى مساندة قوية لبادو الزاكي، وقالت المصادر إن هذا العضو المسنود من قبل عدد من الأقلام المأجورة وجد الدعم والمساندة من قبل جهات داخل قناة الرياضية عرفت بعداءها لبادو الزاكي، وكنا نتمنى لو أن القناة الموجهة للمغاربة أخذت موقفا محايدا، يتماشى مع التوجه الجديد الذي دشنه طارق الناجم خليفة العلمي، لكن للأسف أبت بعض البرامج إلا أن تنساق وراء السراب، في محاولة لتمرير خطابات مغلوطة، وهو وضع يتطلب وقفة حقيقية لتحديد المسؤوليات، ومعرفة الجهات التي تسعى إلى تخريب الفريق، وهي جهات تتحمل مسؤوليات مهمة على مستوى المكتب المسير، وتسعى إلى أن تحلق عاليا ضدا على إرادة الجماهير، لكن السؤال المطروح هو ما موقف الرئيس عبد الإلاه أكرم من كل ما يجري، وهل سيتحرك لرد الإعتبار لمدربه بادو الزاكي أم أنه سيفضل سياسة النعامة كعادته في مثل هذه المواقف. |