| ||||||||||||||||||
| محمد الشوفاني رئيس اللجنة التقنية لفريق الكوكب المراكشي : نحن مرتاحون وعملنا يسير وفق ما خططنا إليه |
|
|
قال محمد الشوفاني رئيس اللجنة التقنية لفريق الكوكب المراكشي أن عمل اللجنة بلغ إلى حدود الساعة حوالي ثمانين في المائة وهذه حصيلة جد إيجابية للفريق، كما أوضح أن الهدف المسطر هو تكوين فريق متراص وتنافسي للمستقبل القريب. مشيرا أن الكوكب يخطو بثبات نحو التألق والعودة إلى عصره الذهبي ومرد هذه الخطوة المحمودة نابع عن غيرة وتضحيات جميع مكونات الكوكب . وحول عمل اللجنة التقنية التي يشرف عليها الشوفاني عبر هذا الأخير عن ارتياحه التام للأشواط التي قطعتها اللجنة والقفزة النوعية التي حققتها منذ انطلاقة البطولة الوطنية إلى الآن . مضيفا أن البرنامج المسطر يسير بوثيرة سريعة وفق تصوراتنا والرؤية الثاقبة لبناء فريق متكامل اعتمادا على عناصر شابة ستجعل من الكوكب فريقا كبيرا ومهابا، ولم يخف الشوفاني تفاؤله بالمستقبل المشرق للفريق وأردف قائلا :"نحن كمكتب مسير هدفنا هو العمل على عودة الدفء والاستقرار للفريق ونأمل بدافع الغيرة والحب والوفاء أن يعيد الكوكب أمجاده الغابرة لأننا جميعا يراودنا الحنين إلى العصر الذهبي لهذا الفريق العزيز، نريد أن نكون جديرين بالمسؤولية الملقاة على كاهلنا وان نؤدي الواجب بالصورة التي ترضي جميع الشرائح الكوكبية التي لا تذخر أي جهد في ماندتنا والالتفاف حولنا مهما كانت الظروف، فالطفرة النوعية التي حققناها هي وليدة عمل وتعاون جماعي وهذا هو سر نجاحنا ولله الحمد." وبخصوص الشطر الثاني من البطولة أكد محمد الشوفاني أنه سيعرف تنافسا حارقا لكون جميع الأندية ستحاول جاهدة تلميع صورتها في الإياب وتكون لا محالة جميع المبارايات حارقة سواء على مستوى المراتب الأمامية أو على مستوى المراتب الأخيرة، ففرق الصدارة ستعمل من أجل احتلال المراتب الثلاثة الاولى بينما في أسفل الترتيب ستتبارى الأندية المهددة بالنزول من أجل الانعتاق، الشيء الذي سيجعل جل النزالات بمثابة سد. وعن تقييم الشوفاني لبطولة هذا الموسم قال إنها عرفت تحسنا ملموسا مقارنة مع المواسم الماضية ومرد ذلك هو أن معظم الفرق استعدت بما فيه الكفاية وعززت تركيبتها بلاعبين متمرسين سواء من المحليين أو الأجانب الشيء الذي أعطاها نكهة خاصة . وحول ما إذا كان الكوكب بدوره يسعى إلى الظفر باللقب قال الشوفاني نحن كمسؤولين رسمنا أهدافا محددة تتجلى في بناء فريق شاب للمستقبل والهدف أيضا هو تبوء إحدى المراتب الأمامية ولا تبارى من أجل لقب البطولة ، المهم هو البناء السليم . وبخصوص الفئات الصغرى قال الشوفاني: "الكوكب يتوفر على قاعدة كبيرة من الفئات الصغرى والكل يتوسم فيها خيرا لتكون الخلف، ونحن كمكتب مسير لا نذخر أي جهد في حق هذه الفئات على اعتبار أنها مستقبل الكوكب ولابد من منحها العناية التامة وتوفير كل الظروف المواتية لها قصد الاستمرارية في الممارسة". وحول ما يمكن تمريره كرسالة لجمهور الكوكب أجاب: "الكوكب مدين لجمهوره بالشيء الكثير ولولاه لما وصلنا إلى هذا المستوى وأتمنى أن يستمر هذا التلاحم بيننا ونبقى أوفياء ومخلصين للكوكب فالجمهور المراكشي هو سندنا وقوتنا ونكن له كل تقدير واحترام." |