| ||||||||||||||||||
| الزاكي ولوغوين في الخط النهائي للإشراف على المنتخب الوطني |
|
|
بات في حكم المؤكد أن يحتدم الصراع من أجل الإشراف على المنتخب الوطني لكرة القدم، بين إسمين فقط، ويتعلق الأمر ببادو الزاكي الذي سبق له الإشراف على المنتخب الوطني ووصل معه إلى نهاية كأس إفريقيا للأمم سنة 2004، وخسرها أمام المنتخب التونسي، وبول لوغوين المدرب السابق للمنتخب الكاميروني المتأهل إلى نهائيات كأس العالم المقررة في جنوب إفريقيا، وتفيد مجموعة من المؤشرات أن الإتصالات جارية على قدم وساق على الواجهتين معا، إذ من المحتمل أن يتم التوصل إلى اتفاق مع أحد المدربين خلال الأسابيع القادمة، وكان الزاكي رفض التعليق على خبر إشرافه على تدريب المنتخب الوطني، وقال خلال اللقاء الصحافي الذي أعقب مباراة فريقه ضد أولمبيك خريبكة، بأنه لا الوقت ولا المكان مناسبين للحديث عن هذا الموضوع، وهو ما أعطى إشارة قوية على وجود تحركات في الكواليس، تأخذ طابع السرية، ورفضت مصادر من داخل الجامعة الحديث عن الموضوع، واعتبرت أن ملف المدرب المقبل للمنتخب الوطني موضوع تحته خط أحمر، ولا أحد من أعضاء الجامعة يعرف حيثياته، باستثناء عضوين فقط، باتا قريبين جدا من محيط الرئيس الفاسي الفهري، وأشارت المصادر ذاتها إلى أن لهجة المدرب الزاكي تغيرت وبشكل إيجابي، خصوصا بعد تصريحات وزير الشباب والرياضة الذي وصف الزاكي بالمدرب الكبير، مؤكدة أن حالة من التقارب تخيم على الأجواء العامة، وهو ما يحيل على إمكانية عودة الزاكي لكن بشروط جديدة. من جهة أخرى، أفادت مصادر متطابقة أن الجامعة لن تحيد عن المدرسة الفرنسية، في حال قررت التعاقد مع مدرب أجنبي، وقالت أن بول لوغوين الذي سبق أن أجرى اتصالات غير مباشرة مع أحد أعضاء الجامعة يوجد على الخط، وقالت إن العمل الذي قام به داخل المنتخب الكاميروني سيشفع له كثيرا، رغم أن جهات قالت أن لوغوين لا يحظى بشعبية كبيرة، كما أنه غير متواضع ومعتز بنفسه، في إشارة إلى مطالبه الغير منطقية، وإن أضافت إلى أن لوغوين يرتبط بعلاقات جيدة مع عضو جامعي رفضت المصادر الكشف عن هويته. واعتبرت المصادر ذاتها أن التعاقد مع الزاكي سينهي مرحلة من الترقب دامت أكثر من أربعة شهور، كما أنه يتماشى مع الإرادة الشعبية للجماهير المغربية الراغبة في معاينة مدرب مغربي على رأس المنتخب الأول. سيموندي سبق و تلقى عرضا لتدريب المغرب أكد مدرب فريق الخريطيات القطري سيموندي تلقيه عرضا من الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم من أجل الإشراف على تدريب اسود الاطلس مستقبلا. وقال سيموندي، في حوار مع جريدة «الراية» القطرية : «لقد وصلتني اتصالات من الإتحاد المغربي لتدريب منتخب المغرب، بالإضافة إلى عرض من الإتحاد الإيفواري لتدريب منتخبهم». وأضاف سيموندي أنه لم يعط كلمته الأخيرة لعرض الجامعة الملكية المغربية، بداعي أنه له عقد مع فريق الخريطيات، موضحا أنه «لست من الذين يروجون لأنفسهم بعروض وهمية، والدليل أن وسائل الإعلام الأجنبية هي التي تحدثت عن اتصالات وصلتني من الإتحاد المغربي». مؤكدا أنه بالفعل تلقى اتصالات هاتفية وهناك من انتقل للدوحة وعرضت عليه فكرة التدريب ولكن لم تكن بشكل رسمي. |